جعفر الخليلي

248

موسوعة العتبات المقدسة

والألسن ، ولعن اللّه من ظلمك باليد واللسان » . ويذهبون بعد ذلك إلى ما وراء رأس الامام فيسلمون عليه من جديد وينعتونه هذه المرة بوارث آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد . وأخيرا ينتقلون إلى الجهة الغربية ويقولون : وكن شفيعي عند اللّه عز وجل ، ومنقذي من نار جهنم ، ومؤيدي في الأرض ، ومرشدي في طريق الحياة ، وصديقي ورفيقي في القبر ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . . . وهناك في وسط الصحن منصة مرتفعة من الحجر ، تبلغ مساحتها سبعة وثلاثين قدما مربعا ، وتحاط ببركة في كل جانب من جوانبها . وهذه تسمى « مسجد المرأة العجوز » تخليدا لذكرى المرأة التي ظلت ترفض بيع تلك البقعة من الأرض ردحا طويلا من الزمن . وفي شرق المبنى الرئيس للمشهد يوجد « الصحن الجديد » الذي بني في أيام فتح علي شاه . ويتوسطه أيضا حوض ماء ، لأن وجود الماء الكثير ضروري لجموع الزوار المحتشدة التي تقدره حق قدره لاحتياجهم له في كثير من الحالات فقط ، بل ليساعدهم أيضا في التوضي أينما وجدوا في أنحاء المشهد المقدس . وتضاء الأصحن الثلاثة خلال شهر رمضان كله ، وفي ليالي العطل وأيام الزيارة ، إضاءة تامة . ونظرا لعدم وجود أضوية كهربائية ( كتب هذا البحث نقلا عن طبعة دائرة المعارف الاسلامية المطبوعة في 1913 ) فوق القباب والمنائر فان مرتسماتها الرشيقة وانعكاس الأضوية عليها ، وألوانها الزاهية ، يمكن ان تلاحظ لا في كل مكان من أمكنة المدينة فقط بل يستطيع الزوار والمسافرون أيضا ان يشاهدوها من بعد خمسة عشر ميلا تقريبا . المشهد المقدس في دائرة المعارف الإسلامية اما ما تذكره دائرة المعارف الاسلامية عن الروضة المقدسة وموقعها من المدينة فيبدأ بالقول ان المنطقة المقدسة تقسم الشارع الرئيس في المدينة إلى